مَرحَى بِغَيْثِ السَّمَاء

مدينتي .. أراني انسى كل شيء في حضرتك.. في حضرتك أنسى غربتي .. وذكرياتي الرثة التي ألملمها بين جدرانك الطاهرة .. يا نورٌ من عتق الأيام اليانعة .. يا لمسة صدق.. يا قصة طهر تهتف للحب على ضفاف الحلم .. ملاكا كنتِ .. ملاكٌ أنتِ .. نورٌ أنتِ .. حبٌ أنتِ .. حقا أنت لا تشبهين أحد.. مدينتي .. سوف لن تعرفين أبداً حجم الخسائر التي تأبّطتني كي أحظى بكِ.. أحبك جدا. \\ حقيقية بت أتقنها .. لا تأتي الكتابة على هوى اللحظة .. كلما كتبت أقسم أنه النص الأخير .. هل لي أن أبوح بسر هنا ؟ .. أشعر مؤخرا وكأني أسقط من مكان مرتفع جدا .. لذا مزقت كل الروايات العتيقة المركونة على جدران العمر.. خلعتها وعلقتها كما معطف مبلل بالوجع .. لم أعد أكترث بالخيبة الراقدة فوق حروفها الباهتة التي كانت تلملمها كالدمى المعلقة في تباريح الأحلام المؤجلة .. \\ موطني كم تحتاج لمطر شديد يغسلك من الوجع.. أكوام من الرماد ملطخة بالقهر .. لأشياء ليست دائما كما تبدو .. أخشى أن أعترف يوما انك في الحزن ارتميت كل العمر.. أبكِ عليك كما تبكِ الأمطار على الأرصفة الباردة .. يا أيها الكون ان عبوسك بشع .. تعبت.. أمعكَ مُسكِّنٌ لهذا الضمير ؟!.. موطني عُدْ .. وحطِّم كلَّ المرايَا الَّتِي غيرت أحلامَنا بـلائِحَةِ الظمأ المزمنِ!! فما الأحلام الا مواعيدٌ للفرح مؤجَّلة المخاضِ في رحم الغد.. لكَ الله يا يرموك. \\ الحياةُ أقصرُ من أن تحتمل التجربةَ و الإخفاق…ألسنا نملِكُ قرآنا يهدي للتي هي أقوم .. (طه .. ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى ..) كل ما أحتاجه في عامي هاذا أن تبللني السماء بالغيث أكثر.. وظلٌّ و فَيْءٌ تمامًا كالأشجار.. مرحى بغيث السماء.. مدينتي .. أي ريح فرح رمت بك في سمائي..بكِ اهتديتُ الى سبيلي نحوي.. عميق الودّ لكِ.. أحبك ..وما من بعد.. محمد بهجة 03/02/2014 ---

جميلة راقت لي كل شيء هناعميق الشكر لك ولمدينتك,, كل عام وانت الى الله احب واقرب
تدوينة جميلة تشعر النفس وكانها تحلق فى عنان السماء تستنشق عبير الجنان العطرة …
@ رواء .. بارك الله فيكِ الشكر كل الشكر لكِ على المرور .. دمتي بود
@ العيناء.. شكرا لكِ مرورك الكريم .. بودي زيارة مدينتك الرابط لا يعمل .. شكرا جدا