غَرِّدْ ~.. غَرِّدْ ،

صورة من التدوينة: time_after_time__by_goodfoot42-300x300.jpg
🎵 '3rred.mp3

غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، وانتَ طفل صغير بتناغِي .. ولمّا تِيتَا تلاعبَك دادِي .. غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، ..  وانتَ بليله نايِم تِحلم .. طُيور كتِيره  حَوالِيك بتحوِّم .. شمس ودَفا وحُضن بيرحَم  .. غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، .. ولمّا تكون مِرتاح بأرضَك .. صاحِي نايم عايش جوَّك .. ولا على بالك مِرضِي ربّك .. غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، .. ولمّا تَلاقِي السَّما مقلوبه .. شمس الدَّفا بِتصبَح نار .. ناس بتمشِي مقموره .. كُل واحِد منهم حامل همُوم .. غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، .. ولمَّا الجَو عَليك يتغَير .. فِكر موَقِّف وبال مِتحيِّر .. ايشْ ومِين ؟ وكيف ولِيش ؟ غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، .. ولمَّا السَّيف بياخذ أرضَك .. يِسلِب عُمركَ ويقتُل  فَجْرَكْـ .. وَحَسرة كبيره بتِملِي قَلبك .. غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، .. ولمّا تشُوف الأمل بيكذِب طالع نازل فينَا بيلعَب كُل ما بيوعِد بِخلِف ويُهرب غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، .. ولمّا تُشوف الحِلم بيبكِي .. متل الطِّفل الضَّايع بمشِي.. وين كان ! وكيف رَح يوفِّي .. غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، .. .. .. .. ---

التعليقات (9)

  1. سمرالليالي ،،

    ولمّا تشُوف الأمل بيكذِب طالع نازل فينَا بيلعَب كُل ما بيوعِد بِخلِف ويُهرب غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،، ” // .. \\ ” وكيف لنا أن نغرد هنآ .. ! اسمع معي تغريدة ذاك المسكين .. على صوت موسيقى قد أدرجتها أقول.. يا أنت ،، إذا لم تجد السعادة يوما ،، فلتصنع لنفسك وهم السعادة ، وعشها كأنها عين اليقين ماثلة أمامك .. أيقنتُ بأني لن أعيش سوى حياة واحدة ، بأيام معدودة .. ! بالله عليك ما الذي يستوجب مني حزنآ .. ! غرّد أقولها ملئء الدنيا ، لكن غردّ بصوت ذاك الحسون المرح ، وليس بصوت مالك الحزين ، ينشد أجمل ألحانه حين وفاته .. ولا بأس بقليل حزنٍ يُخيم علينا حين حاجة ، فلندعه يمارس طقوسه بأريحية تامة ، ولنذرف لأجله بضع دموعٍ من شأنها أن تطهر القلب .. بعدها بدقائق انظر لنفسك في المرآة وقل : اللحظة قد وُلدتْ ومارس خطيئة الإنسان في أن يبتسم .. أرآك أجمل ~ |{ .. لو تركت لي الحديث سأثرثر إلى مالا نهآية .. ^ ^ .. }| ~ ضحكة من القلب .. وشكر ولا أكبر .. لقلمك .. تحايآ وابتسآمة :.

  2. ومازال يمضي ..!

    @ سمر الليالي .. شكرا على هطولك الكريم ،، ضيفتي .. ما هي الا دعوة للتغريد ،، على ألحان ناي الحياة العتيق،، وأريكة الأنتظار ،، وشيئ لا يشبه العشق،، فليغرد كلنا ،، ولتغرد أحلامنا معنا ،، ولتغرد غويمات السماء ،، ونجمة النيروز ،، وصوت فجرٍ كان هناك ،، أشكركِ جدا.. / / { لو تركت لي الحديث سأثرثر إلى مالا نهآية .. ^ ^ } ضيفتي .. لمثل قلمك تتزين جداران مدينتي .. أهلا بكِ

  3. Maha

    ولمّا تُشوف الحِلم بيبكِي .. متل الطِّفل الضَّايع بمشِي.. وين كان ! وكيف رَح يوفِّي .. غَرِّدْ.. غَرِّدْ ،،

  4. *** بيذكرني هادا الكلام ..بمقولة أحياناً برددها .. لا تحسبنّ رقصي بينكم طربا .. فالطير يرقص مذبوحا من شدة الألم.. يعني المطلوب منا نضل نغرد .. بالحزن وبالفرح .. غرد غرد .. ممممم .. أتمنى ذلك شكراً أخي ..مازال يمضي .. :)

  5. ومازال يمضي ..!

    @ مها .. أهلا بكِ ما هي الا دعوة للتغريد،، ليحضن كلّ منا أفياء حلم على أعتاب فجر كان يمضي ،، وما زال يمضي ،، .. ليغرد كل واحد منا فليغرد وحسب .. مها حياتك معبّدة بالطهر شكرا لكِ

  6. سمرالليالي ،،

    التفكيرُ بالكتابةِ شيءٌ مرهقٌ للغاية ، ومن اعتادَ أنْ يكتبَ تفاصيلَ حياتِه بتلكَ الرتابة المعتادة ، لأمرٌ يستوجبُ الحُزن .. . . نحزنُ عندما يتغير مجرى حياتنا في ليلةٍ وضحاها ، ونتجاهلُ بأنَّا من يطلبُ ذلكَ في كلِ حين ؛ حتى يتغيرَ نهجُ الرتابةِ الذي ذكرته سابقا .. . . الكل يتمنى لو أنَّ الحياة تتغير كما يشتهي ويُحبْ ، وينسى بأنّه على هذه البسيطة مسيّراً وليس مخيّر ، فحياتُنَا من عند الخالق .. آهٍ لو تقنع نفسي بما تكتبه يدي الآن ، لكنتُ أسعدَ مخلوقات الأرض .. . . ياربِ أدركُ بأنَّ نفسي ضعيفةً للغاية ، وعزائي بأنَّ قلبي الصغير يحوي من الإيمان قدراً لا بأس به ، بمقدوره أن يتغلبَ على ما يُلم بي يوماً بعد آخر .. . . اليومُ أشتمُ رائحةَ الموتِ عالقةً في يديَّ وعلى جسدي وملابسي ، لا أعرفُ طعم الراحة ولا النوم ، ولم يعُدْ بمقدوري إلا أن أنتظر الصباح وأمارسُ يومي بشكلٍ طبيعي ، أبدؤه بابتسامة وأتوسطُه وأنهيه بتلكَ الدموع .. . . تغريدة من نوعٍ آخر .. ربما تكتمل الفصول ، ريثمآ ألاقي القبول .. !

  7. ومازال يمضي ..!

    @ سمر الليالي .. .. يستحضرني أنهم قالوا يوما في دهاليز كتبهم أنت ما تغرد فيه،، وقالوا أيضا ، نحن من يلحن تغاريدنا ،، .. شكرا على حمكتك النادرة ،، ما زالت الدعوة مفتوحة ،، فقط غردي ،،

  8. سمرالليالي ،،

    ما زلتُ لا أجدُ لي مكاناً أرحبُ من هذا ؛ كلما أحسستُ برغبة في الثرثرة .. .. طبتَ (و ما زال يمضي ،، ! ) ” أحياناً تغيبُ عنا وجوه <<بدعوى << الظروف تختفي فرحة أيامنا التي ننشدها )) فجأة (( غيابهم لربمآ يحملُ – تفسيرا مآ – عندهم لكنَّه عندنا لآ يحملُ إلا تفسيراً واحداً || وللأسف ستبقى ذكرى غيابهم هي المسيطرة !! ليتَّ كلَ الناسِ كَـ أنا أرشُ مِلحاً وكثيراً من عصيرِ ليمونٍ على جُرحِي وأبتسم ولا أغيبُ حينَ حآجة ؛ حتى لا أسلبهم ابتسامة ~ أحياناً نحزنُ من دونِ سبب أحياناً تبكي أعماقنا من دون سبب أحياناً نفقدُ الشعورَ بالأمامِ والوراء بالنصرِ والهزيمة بالربحِ والخسارة أحيانا نفقدُ الشعور تتبلدُ حواسنا لا لون لا رائحة لا طعم أحياناً القريب والبعيد ، القادمُ والمغادر لا لون له احيانا ~ عودتي القادمة بدآيةُ الربيع .. *

  9. سمرالليالي ،،

    أورقَ في حدائِقها اللوزُ قالتْ سأثمِرُ كَـ القصيدة قالتْ سأكبُرُ مثلَ أشجارِ النَّخيل ومثلَ أغنيةٍ جديدة إنِّي ——- تلعثمَ بين عينيها الكلام وأعلنتْ قبلَ ابتداءِ الحربِ اعلنتْ بدءَ السلامْ . . أستودعكم الله ~ (( ومآزال يمضي .. ! ))

أضف تعليقاً