لَوْ}حَـ،ـةُ مَـ،ـ{طَ،ـر

لوْحةُ ،، مطَر تَراجعْتُ للوراءِ قليلاً ،، تَنفّستُ بعمقٍ ، عدتُ أراقبُ إحداهنْ ،، شيءٌ ما يشدُّنِي إليْها ،، فاتِنة ! ، نعمْ فاتِنة ،، ثَوْبُها الأسودُ كانَ يقْتُلنِي ،، يَعْدُمُنِي ،، بِسلاحٍ لمَّا بعدُ أعرِفُه وهُو يرسُمُ تفاصيلَ أنوثتَها،، علَى كلِّ مُنعطفٍ مِنْ مُنعطفاتِ الشّوقِ .. كَانَ،، يُلقِي قِصّة،، يَعْزِفُ لحْناً ،، يَكتبُ قصيدةَ عِشقٍ عَابِرة ،، رِوايةَ حُبّ مُشبعةً بِزُلالِ النَّدَى،، كَانَ يُلقِى خِطاباً ثَوْرِيّاً ،، يُرْبكُ أشباحَ الدَّهشَة،، الّتِي كانتْ تَركبُني ،، هِيَ ،، مَازَالتْ تَسيرُ بِخُيلاء ،، تَنْسَكِبُ بِإيْقاعِ الصَّمتِ المُدجّج بِفوضَى المطَر،، تَتَجاهلُنِي بِغُرُورِها،، تَجْتاحُنُي بِسهامِ سِحرِهَا المُركّب ،، وَأَنَا ،، مَازلتُ أغْرقُ فِي تَلابيْبُ لَيلتِها،، أذوبُ خَلفَ تمايلِها ،، كقِطعةِ سُكر فِي فِنجانِ نِيْس ،، أَتَلاشَى كَتِلكَ الغَيْمة الّتِي حبُلَت بِهَا ،، ثُمّ وَضَعتْها علَى زُجاجِ نَافذَتِي أُنثَى ،، كَانتْ قطْرةٌ ذَاتَ حُزُن،، وَأنا يَتِيم وطًن بِلا حُضُن،، لمْ يكُنْ بَينَها وبيْن أُنْمُلِي ،، إلّا حاجِز المُنعَطف الأخِير للعِنَاق ،، كُلّمَا اقتَربَ مِنْهَا ،، كانتْ،، تَخْلَع غُرُوْرَهَا ،، تُناغِي أنُوثتَهَا ،، تُمَزّقُ ثَوْبَهَا ،، وَتَذُوْبُ حُبَاً ،، عَلَى ذَاتِ النّافِذًة،، مطَر ،، مطَر تَرَاجَعْتُ للوراءِ قَليلاً ،، تَنَفسْتُ بِعُمقٍ ، عُدتُ أُرَاقِبُ إحْدَاهُنْ ،، . . .

---

بسم الله.. كلماتك الرائعة التي نرى منها عبق المحبة والوفاء لكل من تحب.. لا ينقصها شيء.. أخي محمد.. مدونتك أروع من الرائعة.. أعجبتني للوهلة الأولى .. شدتني كلماتها لأقرأ وأقرأ.,, وألتهم الأسطر.. سطراً وراء سطر.. لأرى في النهاية .. “تَنَفسْتُ بِعُمقٍ ، عُدتُ أُرَاقِبُ إحْدَاهُنْ ،،” وهنا..دلالة على عدم اليأس.. فعلاً.. هكذا هم..ونعم الصناع.. لك تحياتي.. أختك الصغرى..T.M.A
تسنيم ،، كثير هي المواقف التي تتلجلج فيها كلماتنا وتطرب ،، ويخون القلم صاحبه صمتا ،، يا حاملة القران أنتِ ،، بربك دليني كيف أصفك ،، وكيف أشكر القدر أنك هنا احقا ،، أعجبتك مديني ؟ تالله انه لتاج وقار ،، ووسام شرف كونك هنا يا أيتها الطفلة النابغة ما أروعك ،، ما أروعك وانت تنسجي الشعر بين اناملك بخيوط من طهر ونقاء روح ما أروعك وانت تنغمسي في دهاليز الأدب والفن ،، عالمك الطفولي يقطر حكمة وعلم وأدب ،، لله درك ما أروعك،، وانتِ حافظة لكتاب الله ،، وانتِ تنثري الأدب في سما الابداع ،، لنستقي نحن منه كل ما لذ وطاب ،، كل ذرة في روحي تشدوك شكرا ،، كونك هنا هو مفخرة لي ولمدينتي ،، .. أهلا بك
فيها من المطر الكثير ، لغة ٌ ذات ُ طعم ٍ حلو المذاق [طيب] ذات ُ بريق ٍ وأثر ْ
عُريب ،، هطولك كلون المطر أو أعمق ،، أحترمك وربي أنا ،، أسراب سلآم وأكثر،، (ضمة فرح)
و أتابع ُ قلمك أنا فكن على الدوآم ِ هنا ]~
أنا على الدوام هنا ،، في قلب كل حرف أذوب وحدي ،، و معي قلبي ،، وعلى رواية، و معي قلمي ،، أشفقت عليّ أنا ثمة جديد تحت الشمس يحتاج وقتي ،، عُريب هل غمرتك أطنان الفرح (يوما) على حين غِرّة؟ شكرا بلون الفرح