أنا والورقة ..

ناديتها أن تعالي حبيبتي .. شاطريني الحيرة والتفكير .. فطالما كنتي لي سلواي.. وطالما سهر قلمي يستنشق حنان صدرك.. بجانب تلك الشمعة العذراء.. كم كانت تغار منك..!! تارة تنوء بنورها عنك فأرى جمال بشرتك السمراء وتارة تعود.. فيشدني جمال لونك الذهبي .. *** حبيبتي، كم تحملين لي من اسرار ؟! وذكريات وأخبار.. هل تذكرين.. ذلك الطفل البريئ، ولعبته الجميلة ؟! ضحكتاته،.. همساته،.. حركاته الا متناهية ؟! هل تذكرين.. عندما يريد النوم ..سرعان ما ينام ! ويحلم .. ويحلم يحلم بلعبة الصغيرة.. وقبلة ,,ماما,, الحنونة.. هل تذكرين ؟! ياااااااااه !!! هل تذكرين بكاءه ما أروعه.. ودمعاته التي تسيل مترقرقة.. كحبات اللؤلؤ تزين حمرة خديه.. هل تذكرين .. اسئلته الغريبة وتفكيره العجيب ؟! أتذكرين خزانات المياه الكبيرة .. التي تسقي السماء فيكون المطر ؟! وتلك الشمس تغوص في أعماق البحر ؟! وصوت الرعد وسخط الرب على العاصين ؟؟ حبيبتي ..هل .. هل لتلك الأيام من سبيل ؟! وهل لذلك الطفل من عودة؟؟! ليملأ الكون عبثا.. والبيت ضجيجا .. والسعادة سعادة.. والصفاء صفاء.. والحب حبا ..! 3-2-2008

أضف تعليقاً