تجربة

تا تا تتتتا

عجيبة يا دنيا !

مال الناس مقمورة ,, ساكتة وعنيها مليانة كلام عجايب ,, ولا في الاحلام هي صحيح الناس مقهورة ؟؟ والا ولا على بالها وعايشة تمااام ؟ اخبارك ايه ياحج مرجان؟ -زي الأطرش في الزفة غريبة يا دنيا وهمك نار ياما حنشوف كبار وصغار عيني ع الناس المش عايشة ومن الفقر اديهم ناشفة واخواتهم في الدين والارض عايشين عيشة سلطااان طمني عليك يا حج مرجان -زي الاطرش في الزفة هي الناس بتتغير وزي الحرباية بتلون؟ ناس الصبح غير العصر ! عالم تاني جديد في جديد والا عنينا معدتش حديد؟ عامل ايه يا حج مرجان؟؟ -زي الاطرش في الزفة والله ما يؤمن والله ما يؤمن يوم الجمعة قالها امام من وين حيشوف الخير والعز اللي بياكل وجارو جوعان يا عالم حسوا وبيكفي طمع وجشع وتوهان الااااايه اخبارووالحج مرجان؟ -زي الاطرش في الزفة الراجل فينا عامل راجل صاحي نايم ماكل شارب راكب راسه وعامل شارب في الباطل بيصير قبضاي وعند الحق بطير في البااي عند الفَتْوَة أبو العريف ولما يطبق يا لطيف يالطيف يمسيك بالخير يا حج مرجان -زي الاطرش في الزفة يا ناس فكروو وبكفي بقلم ورقة تعالوا نوفي الحسنة بتعمل حسنات الوحدة بعشرة وفي ميَّات ليش الكزب والعصيان قول الحق واعمل خير واحمي نفسك وعيش انسان سلامااات يا حج مرجان ---

نصفٌ من بني البشر

صورة من التدوينة: c.JPG

نظرتُني ,, بعد حيرةٍ ومزجتُ يأسي بشئ من الأمل,, وسألتُنِي,, من أنا ,, ومن أكون ؟! من أنا ,, ومن أكون ؟! من أنا ,, ومن أكون؟! ثلاثاً,, علني أشفي الغلل,, علني أرجع ،، الى عالمهم،، أغرد في سرب أؤلئك البشر أدمنت الانتظار هناك ،، وأتقنت فنون الملل *** رد يأسي ,, متصدراً -ويحكـ ,, ويحكـ ! ارجع إلي ,, أحضنكـ بلا كلل,, أهديك حيرةً,, بلا نصبـٍ, ولا عنت ولا وجل ,, صرخت بصمتي المصلوب -أرجوك لا,, لا,,! امسكـ عليكـ هديتك,, سئمت التيه,,كرهت الضلل,, *** فرد القبيح ،، وما به من علة -ويحكـ يا نصف أقبل ,, فما بعد الحيرةِ, الا الملل,,! -نصف ؟! حملت أفيائي ،، وعدت أغرد الأمل أجل ,, أجل وجدتُنِي,,! نصف أنا من بني البشر،، ! ---

في قلب حضن أمي

صورة من التدوينة: Capture.JPG

قطعة غيم من أدب الطفولة ! أغمضتُ عيني اليمنى وكنتُ أحدقُ بالأُخرى كالصقر .. كنتُ أراقبُ ذاكَ الضوء المرعب الذي يخرج من النافذة المجاورة لسرير أختي فيضيء جميع الأنحاء، والذي سرعان ما يمزق ثوب الظلّمة الذي يكسو الجدران ليرتسم أمامي شتى أنواع الأشباح .. كنت أراقب تلك الأشباح من تحت غطائي الرقيق بعيني المحدقة والتي سرعان ما أغمضها بعنف حتى لا يعلم أحدهم بأني أراقبُ تحركاتهم .. كلما أغمضتُها سرعان ما أعيد النظر والتحديق ثانيه ظنّا مني بأن أحدَهم قد لاحظني ! .. وكأني كنت أعرف أسمائهم .. هذا (أبو رجل مسلوخة) كان يتصدر الموقف فطالما تحدثنا عنه أنا وأولاد حارتنا في جلسات أنسنا .. وذاك صاحب الابتسامة القاتلة يلوح بيديه المرعبة .. والذي كان يزيد الموقف رعبا، هو ذاك الصوت المجلجل الذي كان يتبع ذلك الضوء بخطوة أو خطوتين .. كان يهز أركان الغرفة بعنف شديد ويبدد صمت الظلام المرعب بصاطورته الموحشة .. كان قلبي يرقص رقصة الموت، على إيقاع أصوات الرعد الموغلة بالحتف والحبلى بشتى أنواع المفاجآت الليلية .. فجأة ! هدأ الصوت قليلاً ، وبدأ هطول المطر ، وتغلغلت رائحة التراب المبلل في أوردتي تحمل معها قطعة حلوة فاتنة.. ذاتها التي أهدتني إياها أختي بعدما تمكنتُ من حفظ جدول الضرب مساء ذلك اليوم .. يااه أظننني سأغمض عينايا قليلا … *** - ها ها .. لا ..الضوء .. الضوء ! جاء الضوء ثانية وأعاد روح الحياة لتلك الأشباح من جديد على ذات الجدران القبيحة .. صرت لا أدري هل احضن قلبي الذي كان يخفق بجنون أم ألملم أفيائي المتناثرة بين أنياب الخوف الذي كان يفتح فكيه استعدادا لابتلاعي في أي لحظة أم أكتم أنفاسي استعداد لاستقبال الصوت المرتقب ! انتظرت متخشبا ولا أدري هل أنا الذي أخترت إحداثيات تصنمي أم هي التي اختارت حدود سجني على تلك الفرشة التي بت لا أِشعر بدفئها ولا أنعم بطراوتها. تأخر الصوت المجلجل .. يبدو أنني سأطيل الانتظار هذه المرة .. وحده الخوف كان لحافي .. و وحدها تجارب الرعب التي مر بها أولاد الجيران في مثل هذه الليالي هي الحاضرة في وسط هذا الزحام المزعج من الصمت والظلام ! حضنت ثوب أمي وكنت أحاول إخفاء رجفتي العنيفة .. حيث كانت طفولتي تشفع لي بأن أنام جانبها في مثل هذه الليالي واعتقد أن هذا هو السبب في بقائي على قيد الحياة هاتيك الليلة !. شعرت بالإنس والدفء وفيض من الحنان المنبعث من طرف ثوبها .. وتمنيت لو تستيقظ برهة .. لأسرق منها شجاعتي وأنعمس في حضنها كما تنغمس قطرات المطر في قلب البحر فتصح هي منه ويصبح هو منها ! وعندها سأشهر سيفي وسأعرض رجولتي الطفولية في وجه هذه المعمعة .. الصوت لما يصدر بعد ، لقد تأخر كثيرا هذه المرة ، يبدو انه ذهب لخيف (حسن) ابن الجيران الذي طالما حدثني عن تجاربه المريرة في مثل هذه المواقف ! -ترى ما حال حسن الآن .. هل وصله الصوت ؟ وهل رحلت إليه الأشباح التي رايتها ؟ كلها ؟ أم بعضها رحل وبقي بعضها هنا ؟ ارتحت قليلا وهدأ فيضان روعي .. ولعلي استطلعت أن أغمض عيناي .. وانطلقت مني تنهيدة ممزوجة بشيء من الحذر… *** وفجأة بعدما كدت ارتدي ثوب الغفوة الحذرة واخلع رداء القلق .. حدث ما حدث وكان ما كان .. زأرت السماء بصوت مهيب وانتفض المكان وتطايرت الأشياء وتداخلت أعضاء جسمي الطري .. مسكت بافياء نفسي المتناثرة واطلقت عنان صوتي ليعانق السماء “قلبيي قلبيي” .. فما وجدت نفسي إلا في حضنها تقبلني وتهمس في أذني لا تخف يا حبيب قلبي وحضنتي ثم حضنتي ثم حضنتي ،، وبت ليلتي في قلب حضن أمي ،، ---