جُنون العِيد/

يَقولونَ سَتُشرقُ الشّمسُ فِي يومِ العيد ،، كَما أَشرَقتْ ذاتَ يوم شُموسُنا ،، يقولونَ أيضاً سيرتدِي الأطفالُ ثياباً جديدةً،، وبِرفقٍ وبراءةٍ سيحمِلُ كلّ منهم بينَ يديْه لُعبةً جميلةً ،، بذاتِ البراءةِ التي كانتْ تَرتدينَا ، وذاتِ الجمال الذي كانَ يُغلّف .. أحلاماً .. ( كانت ) جَميلة ،، ويقولونَ أنّه فِي يومِ العيدِ ، ستُناغِي السّماء طَيْفَها ،، ستُعانَقُ طُيورُها المهاجِرة،، وعلى أريكةُ الانتظارِ ..سيحترقُ الاشتياقُ بقطراتِ الحنين ،، بذاتِ الشَّغف وعلى ذاتِ المنعطفِ الأخِير.. ويقولونَ أيضاً ،، أنّ الأملَ سيكونُ هُناكَ إماماً ،، يحملُ أطناناً مِن الأمنِ والحبِّ والسَّلام ،، سينثُرُها قُبَيْلَ الفَجِر ، فِي عيون العاشقِين والحالِمين والأيتام ،، وبدِقّة سَيرسُم تِلك الّلوحة البيْضَاء ،، بِذات اللّوْن الذي رُسِمَت بِه ذاتَ يُتمٍ لَوْحتُنا ،، ويَقولُون أنّه سَيُلقِى خِطابَا ً مُوغِل بالأمَانِي والأحلام ،، سَيَبُوحُ لكلِ مجنونٍ بسِرِّه وسَيعتِقُ أسرَابَ الحَمَام ،، وكَعادتِه سَيَمنحُ كلّ طِفلٍ قًبلةً ولَوحَةً بيْضَاء وَبَقيّة من كلام ،، .. ---





