وَرِحْلَةٌ أَجْمَل

الحمد لله ثم الحمد لله ، بعد مجهود معتبر تم بفضل الله وحمده قبول مقترح بحث لنيل درجة الدكتوراه من جامعة كنقستون في لندن وسأبدأ رحلتي ابتداءا من الأول من مايو 2012 . وهنا أرغب بتقديم نبذة مختصرة عن طبيعة البحث وقبل أن أبدأ أود أن أذكر نفسي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (انما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها , فهجرته إلى ما هاجر إليه ) والحديث الشريف أحد الا حاديث لتي يدور عليها الدين كما ذكر أهل العلم والحديث الثاني هو حديث عائشة رضي الله عنها ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ). ولذلك ابتدأ به أهل العلم كتبهم وأعمالهم ومقاصدهم, قال الإمام الشافعي رحمه الله : ( هذا الحديث ثلث العلم ..). وقيل من قاس بالعلم الثراء فإنه……في حكمه أعمى البصيرة كاذبُ كما وأرغب بتذكير نفسي ومن مر هنا أنه ما من عمل تقصد به وجه الله الا بورك لك فيه وبوركت أنت به وأُجرت عليه حتى قراءتك في هذه اللحظة لهذه الكلمات المتواضعة كما ورد في الحديث الشريف ( إنك لن تعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه ، حتى ما تجعله في فيِّ امرأتِك ) ، فيا ربي أسألك صلاح المقصد والنية أينما وليتُ وجهتي!. **A DATA MINING ENGINEERING AND DECISION SUPPORT FRAMEWORK FOR E-GOVERNMENT ** وباللغة العربية يعني تطوير نظام حكومة الكترونية محوسب يعتمد على هندسة خوارزميات الذكاء الاصطناعي واستباط البيانات ( والله أعلم ) ليس هناك تعريف محدد لمعنى الحكومة الالكترونية حتى اللحظة لكن نستطيع أن نصف الحكومة الالكترونية بالنسخة الافتراضية للحكومة الحقيقية مع بيان إن الحكومة الالكترونية محفوظة على خوادم servers خاصة بمراكز حفظ البيانات بتقنيات مختلفة مرتبطة بالشبكة العنكبوتية. ويعتقد أن أول استخدام لمصطلح “الحكومة الإلكترونية” قد ورد في خطاب الرئيس الأمريكي بيل كلينتون عام 1992. لا يختص البحث في بناء وهيكلة الحكومة الالكترونية فحسب بل يختص بمراقبة ومعالجة وادارة قواعد البيانات الضخمة التي تحتوي على سجلات البيانات التي تستخدمها الحكومة الالكترونية وتطبيق خوازميات الذكاء الاصطناعي و استنباط البيامات وتسخيرها لمساعدة متخذي القرار والمعنين في اتخاذ القرارات السليمة والصائبة. هذا وأكتفي بطرح الفكرة العامة الى حين الانتهاء والنشر باذن الله لأسباب تتعلق يحقوق البحث العلمي والأمانة العلمية. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا ، والحمد لله رب العالمين. ---







